صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3983

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

طلبة الجامعة لـ الجريدة•: دراسة المقررات العملية تأتي متأخرة في الكليات العلمية

طالبوا بضرورة تكثيف «الميدانية» و«التطبيقية» لتهيئة الطالب لسوق العمل

أكدت مجموعة من طلاب الجامعة أن الطالب لا يدرس المقررات العملية التي تفيده في سوق العمل إلا في آخر سنة دراسية، وهي المرحلة الفعلية التي تهيئه للوظيفة المستقبلية، مستغربين عدم جعل تلك المواد من الأولويات الدراسية.

هل أصبح الجانب العملي مغيباً عن العديد من المقررات الدراسية في جامعة الكويت وتحديدا في الكليات العلمية التي يفوق عدد الطلبة فيها الـ6 آلاف طالب وطالبة، حتى تتناسى جامعة الكويت هذه المقررات فلا توفرها إلا في آخر المراحل الدراسية للطالب؟

وأدى عدم توفير الكليات العلمية لهذه المقررات، التي تشمل مقررات مشاريع للتخرج وأخرى للعمل الميداني، ثم المختبرات العملية إلا في السنة الدراسية الأخيرة، إلى أن الطالب لا يأخذ إلا صورة جزئية لما سيواجهه في مستقبله الوظيفي.

حول أهمية المقررات العلمية لطلبة الجامعة، التقت «الجريدة» عدداً من طلبة كلية الهندسة والبترول، الذين عبروا عن آرائهم في هذا الشأن، وعن أهمية تلك المقررات في حياتهم الدراسية والعملية. وفيما يلي التفاصيل:

في البداية، قال الطالب حسين السرهيد: «لا يقلل أحد من أهمية المقررات النظرية، لأنها تهيئ للجانب العملي القادم في الدراسة، ولكن ما يستغربه الطالب في الجامعة هو أن المقررات التي يكون الخريج في حاجة ماسة لها في المستقبل الوظيفي لا تأتي إلا في مرحلة متأخرة، والتي تكون ما قبل التخرج بفصل دراسي واحد»، لافتا إلى أن بعض الطلبة يستنكرون ذلك، ويتساءلون: «لماذا يعطى الطالب العديد من المقررات الدراسية النظرية الكثيرة، ثم في آخر المطاف يتم اعتماد مقررات علمية يجب أن يكون بها التطبيق نظريا وعمليا؟».

تهيئة وظيفية

وقال الطالب أحمد المقهوي، ان المقررات العملية في الكليات العلمية تأتي في مرحلة متأخرة، «فهي من الأساس يجب ان تكون شيئا اساسيا لا ثانويا في دراسة الطالب في الجامعة، ولكن ما نراه في الوقت الحالي هو ان الطالب يخضع لمقررات نظرية طوال الاعوام الدراسية الثلاثة الأولى وفي آخر عام دراسي له يجد ان المقررات العلمية تهل عليه»، مؤكدا أنه «يجب على الكليات ان تزود وتكثف الجوانب العملية والتطبيقية خلال مرحلة دراسية مبكرة لتهيئة جميع الدارسين للوظيفة المستقبلية بخبرة دراسية سابقة».

ومن جهته، قال الطالب علي الصقعبي، انه لا أحد يقلل من أهمية دور الجانب العملي والتطبيقي في الدراسة، «ولكننا نجد هذا الجانب يأتي في الوقت المتأخر للطالب، بحيث هناك العديد من الدارسين يكون أمامهم قبل مرحلة التخرج أن يغوصوا في اعماق المقررات العملية التي لا تكون بالشكل المطلوب والمكثف، كما ان هناك مقررا خاصا في مشروع التخرج وهو من المقررات التي يحتاج اليها الطالب بكثافة في التطوير والتعليم الجيد، ليكون مواكبا لأفضل سبل تعليم عملية في الجامعة.

وأوضحت الطالبة ريهام عبدالله، ان هناك اختلافا واضحا بين المقررات الدراسية التي تقدمها الجامعة في مجال التخصصات العلمية وما توفره الجامعات والكليات الخاصة الأخرى في الكويت، «بينما نجد ان المقررات تعطى بكثافة للطلبة مما يهيئ العديد منهم لاستقبال كل التدريبات الميدانية والدراسية في المختبرات بسهولة.