صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3624

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تراجعات لمؤشرات البورصة وسط انخفاض نشاط الأسهم القيادية

صفقات مسبقة الاتفاق على 3 أسهم عقارية واستثمارية صغيرة ترفع النشاط

سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسة الثلاثة خسائر محدودة في آخر تعاملات الأسبوع، حيث تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.16 في المئة فقط، تعادل 9.64 نقاط، ليقفل على مستوى 6186.94 نقطة، وكانت خسائر "الوزني" أقل بنسبة 0.03 في المئة فقط، هي 0.13 نقطة، ليبقى حول مستواه السابق على مستوى 393.84 نقطة، وبقيت خسائر "كويت 15" حول سابقه الوزني وبنسبة محدودة جدا هي 0.04 في المئة، تساوي 0.33 نقطة، ليستقر حول مستوى 894.99 نقطة.

وتباين أداء متغيرات حركة التداولات قياسا على مستويات أمس الأول، حيث ارتفع النشاط بشكل واضح، وبلغ 88.3 مليون سهم، وهي أعلى كمية تداول خلال هذا الأسبوع، ولكنها بقيمة منخفضة لم تتجاوز 11 مليون دينار فقط نفذت من خلال 2591 صفقة.

تراجع نشاط الأسهم القيادية في بورصة الكويت خلال تعاملات الجلسة الأخيرة، أمس، ولم تصل قيمة تعاملات أي منها إلى مليون دينار، وللمرة الأولى خلال هذا الاسبوع، وبعد أن علقت الآمال على نشاط مستمر للأسهم المرشحة لدخول مؤشر فوتسي راسل للأسهم الناشئة أصابتها أمس حالة من الفتور الشديد، وجاء التعويض عبر 3 أسهم رئيسة هي إنوفست وعقارات الكويت والتجارية العقارية، وكان نمط تعاملات ينم عن صفقات مسبقة الاتفاق، حيث سيطرت صفقتان أو ثلاث صفقات كبيرة على سجل الصفقات على كل سهم منها، وهي عادة ما تكون حالات تسوية أو نقل من محفظة الى أخرى، بغية تسويات ورهونات قبيل آخر العام، ولكنها رفعت النشاط بشكل كبير وعوضت مستوى السيولة المنخفض للأسهم القيادية، عدا ذلك سارت الجلسة فاترة وعلى قلق، خصوصا على مستوى الشق السياسي الذي لم يهدأ له بال منذ عدة أشهر.

وعلى الطرف الآخر في مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، فقد غلب عليها اللون الأخضر وربحت 4 مؤشرات مقابل خسارة 3، وبنسب محدودة كانت أكبر خسائرها في مسقط بنصف نقطة مئوية، وتراجع أبوظبي بثلث نقطة مئوية، ثم الكويت بنسبة محدودة، وربحت بقية الأسواق، ولكن بمكاسب محدودة كذلك، وسط ارتداد أسعار النفط بعد هزة مساء الأربعاء، حيث فقدت نسب كبيرة استعادة جزء منها صباح أمس، وبقي برنت فوق مستوى 61 دولارا للبرميل، بينما تماسك "نايمكس" حول مستوى 56 دولارا للبرميل.

بالرغم من الإقفال الأحمر على مستوى مؤشرات السوق الرئيسة، فإن القطاعات الرابحة كانت أكثر، حيث سجلت 6 قطاعات ارتفاعا مقابل تراجع 5 قطاعات واستقرار رعاية صحية وأدوات مالية دون تغير، وكان قطاع مواد أساسية الأكثر ارتفاعا بحوالي 10 نقاط، ثم نفط وغاز وصناعية بحوالي 1.5 نقطة، واستقر بقية الرابحين على ارتفاعات بأقل من نقطة، وخسر قطاع تكنولوجيا 4.$ نقاط، وكان الأكثر خسارة، تلاه عقار وخدمات مالية بـ 3.3 و2.4 نقطة على التوالي، ثم اتصالات بـ 1.7 نقطة.

وتصدر سهم إنوفست، الأسهم من حيث السيولة والنشاط، أمس، متداولا ما قيمته 2.2 مليون دينار، تداولت 25.9 مليون سهم، لكنه أقفل متراجعا بنسبة قاربت 12 في المئة، تلاه سهم "بيتك" من حيث السيولة، وكانت قيمة تداولاته 750 ألف دينار تقريبا، ثم "التجارية العقارية" الذي حل ثالثا من حيث النشاط، بتداولات قيمتها 700 ألف دينار تقريبا، تداولت 7.6 ملايين سهم، ومنفردا بالمكاسب، ولكنها محدودة وبنسبة 0.2 في المئة فقط، رابعا جاء سهم عقارات الكويت الثاني من حيث النشاط بقيمة تداولات بلغت 670 ألف دينار تداولت 12 مليون سهم، وجاء سهم زين رابعا بقيمة 667 ألف دينار، وبخسارة قريبة من نقطة مئوية، ثم "هيومن سوفت" بقيمة قريبة من سابقه وبخسارة نصف نقطة مئوية.