صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3624

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

140 فيلماً من 51 بلداً في مهرجان دبي السينمائي الدولي

انطلاق الدورة الـ 14 بتكريم ستيوارت وخان وحامد

  • 08-12-2017

انطلق مهرجان دبي السينمائي الدولي مساء أمس الاول بحضور مجموعة من الممثلين، بينهم البريطاني باتريك ستيوارت والهندي عرفان خان والمصري وحيد حامد، الذين تكرمهم الدورة الحالية.

ورغم الأزمات السياسية والحروب التي تعصف بالمنطقة، تجمع عشرات الممثلين وعشاق السينما والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، في افتتاح الدورة الرابعة عشرة لمهرجان دبي التي تستمر حتى 13 الجاري.

وسيعرض خلال المهرجان 140 فيلما من 51 بلدا، مع تركيز كبير على أفلام الشرق الاوسط وشمال افريقيا من ايران الى سورية مرورا بلبنان وفلسطين.

وسار على السجادة الحمراء نجوم كبار في السينما العربية والعالمية أمثال الأسترالية كيت بلانشيت، الحائزة جائزتي أوسكار، والنجمة المصرية يسرا، فضلا عن النجم الهندي عرفان خان الذي اشتهر في أفلام مثل "سلامدوغ مليونير" و"ذي لايف اوف باي".

وخُص الممثل البريطاني سير باتريك ستيوارت بأحر استقبال، وقال إنه يتطلع الى مشاهدة الافلام الاقليمية المشاركة خصوصا.

وقال الممثل البريطاني للصحافيين: "لست مطلعا كثيرا على الافلام العربية. لكن بعد الأسبوع الحالي سأعرف المزيد عنها".

وعرض في الافتتاح مساء أمس الأول فيلم الويسترن "هوستايلز"، من اخراج سكوت كوبر، وهو قصة جندي في القرن التاسع عشر يُرغم على مواكبة زعيم منازع من هنود القارة الاميركية وعائلته الى ديارهم، وهو من بطولة كريتسيان بايل وروزاموند بايك.

لكن الفيلم الذي ستتركز عليه الأنظار خلال الاسبوع المقبل هو الفيلم الوثائقي السوري "آخر الرجال في حلب" الذي يتناول الحياة اليومية للخوذ البيضاء، وهم عناصر الدفاع المدني في مناطق سيطرة فصائل المعارضة الذين رفضوا المغادرة رغم الحرب المدمرة، وحاز الفيلم جائزة لجنة التحكيم الكبرى خلال مهرجان ساندانس للافلام المستقلة خلال السنة الحالية.

وسيكرم المهرجان ايضا كاتب السيناريو المصري وحيد حامد، الذي وضع خصوصا سيناريو فيلم "عمارة يعقوبيان" عام 2006، بمنحه جائزة عن مجمل اعماله.

ويعتبر حامد من رواد السينما العربية، وتواجه لفترة طويلة مع الرقابة في بلاده، فعلى مدى اكثر من عقد ناضل من اجل امكان عرض فيلمه السياسي "البريء".

وعرض الفيلم في نهاية المطاف عام 1997، لكن بعد موافقته على تعديل نهاية القصة التي تتناول فقدان فلاح مصري للأوهام بعد تجنيده في صفوف الجيش.