صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3624

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تراجعات متباينة لمؤشرات البورصة... والسيولة 13.4 مليون دينار

استمرار عمليات الضغط على الأسهم القيادية وتراجعها

سيطرت الأجواء الجيوسياسية للجلسة الثانية على التوالي على تعاملات البورصات الخليجية خصوصاًَ بورصة الكويت.

سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة لبورصة الكويت تراجعات في جلسة أمس، إذ انخفض المؤشر السعري 0.28 في المئة تعادل 17.57 نقطة، ليقفل على مستوى 6196.58 نقطة، وخسر المؤشر الوزني بنسبة 0.73 في المئة هي 2.88 نقطة مقفلاً على مستوى 393.97 نقطة، وتراجع مؤشر "كويت 15" بنسبة 0.84 في المئة، تساوي 7.61 نقاط ليقفل على مستوى 895.32 نقطة.

وبلغت السيولة 13.4 مليون دينار، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أمس 53.1 مليون سهم فقط، نفذتها من خلال 3020 صفقة.

الأجواء الجيوسياسية

للجلسة الثانية على التوالي، تسيطر الأجواء الجيوسياسية على تعاملات البورصات الخليجية، خصوصاً بورصة الكويت، التي سجلت مؤشراتها الرئيسية خسائر واضحة خلال الجلسة، وحتى ما قبل نهايتها، التي تبدل حالها واستعادت جزءاً كبيراً من خسائرها خصوصاً على مستوى المؤشر السعري، الذي وصلت خسائره إلى 75 نقطة في منتصف الجلسة، بينما أقفل على تراجع بـ 17 نقطة فقط، وبعد تعديل أسهم كانت خاسرة، بأسهم فاترة، وعلى مستوى الأسهم القيادية استمرت عمليات البيع، لكنها لم تسجل خسائر كبيرة عداً أسهم مثل أجيليتي، وانحسرت خسائر معظم الأسهم خصوصاً أسهم المصارف حول نصف نقطة مئوية فقط، وبمجملها ضغطت على مؤشر "كويت 15" ليسجل خسارة واضحة كذلك المؤشر الوزني، بينما المؤشر السعري استطاع التعديل قبيل نهاية الجلسة، وأقفل على خسارة محدودة للجلسة الثانية على التوالي.

وعلى مستوى مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، استمر القلق للجلسة الثانية، وتراجعت جميع المؤشرات الخليجية، وكان اللون الأحمر هو المسيطر على تعاملاتها، إذ فقدت نسباً متفاوتة من مستوياتها، وكان الأكثر خسارة مؤشر سوق قطر بنسبة قاربت أن تصل 2 في المئة وهي ذات النسبة، التي ربحها خلال جلسة الأحد، وبدعم من حالة التفاؤل السياسي في حينه، بينما وبعد انتهاء قمة دول مجلس التعاون أمس الأول، إذ إنها لم تصل إلى مستوى الرضا المطلوب تراجع السوق القطري وفقد مكاسبه، التي سجلها في بداية الأسبوع، كذلك تراجعت الأسواق الخليجية عموماً، لكن بنسب أقل لم تزد على 1 في المئة تقريباً، وفي المقابل، خسرت أسعار النفط كذلك لتبقى في انتظار إعلان مخزونات النفط الأميركي عصر أمس.

أداء القطاعات

استمرت السلبية على مستوى أداء القطاعات أمس، إذ انخفضت مؤشرات سبعة قطاعات هي مواد أساسية بـ 15.5 نقطة وصناعية بـ 14.4 نقطة وتكنولوجيا بـ 6.6 نقاط وبنوك بـ 3.4 نقاط وخدمات مالية بـ 2.2 نقطة واتصالات بـ 1.5 نقطة وعقار بـ 0.5 نقطة، بينما ارتفعت مؤشرات أربعة قطاعات هي تأمين بـ 17.6 نقطة والنفط والغاز بـ 0.9 نقطة وخدمات استهلاكية بـ 0.6 نقطة وسلع استهلاكية بـ 0.3 نقطة، واستقرت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي منافع وأدوات مالية ورعاية صحية وبقيت دون تغير.

وتصدر سهم بيتك قائمة الأسهم الأكثر قيمة، إذ بلغت تداولاته 3.5 ملايين دينار، بتراجع بنسبة 0.3 في المئة، تلاه سهم زين بتداول 2.1 مليون دينار، بخسارة بنسبة 0.2 في المئة، ثم سهم وطني متداولاً 1 مليون دينار، بانخفاض بنسبة 0.5 في المئة، ورابعاً سهم أجيليتي بتداولات بلغت 1 مليون دينار أيضاً بخسارة بنسبة 3.5 في المئة، وأخيراً سهم الدولي بتداول 843 ألف دينار، ومتراجعاً بنسبة 5.2 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولاً سهم بيتك، إذ تداول بكمية بلغت 6.3 ملايين سهم وبتراجع بنسبة 0.3 في المئة، وجاء ثانياً سهم زين بتداول 4.7 ملايين سهم وبخسارة بنسبة 0.2 في المئة، وجاء ثالثاً سهم صناعات متداولاً 4.1 ملايين سهم، بانخفاض بنسبة 1.3 في المئة، وجاء رابعاً سهم الدولي بتداول 3.8 ملايين سهم، بخسارة بنسبة 5.2 في المئة، كما أسلفنا، وجاء خامساً سهم الاثمار بتداول 2.9 مليون سهم وبقي مستقراً دون تغير.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً سهم آبار، إذ ارتفع بنسبة 20 في المئة، تلاه سهم ريم بنسبة 13.6 في المئة، ثم سهم المصالح ع بنسبة 11.1 في المئة ورابعاً سهم خليج ت بنسبة 7.6 في المئة، وأخيراً سهم العقارية بنسبة 6.2 في المئة.

وكان أكثر الأسهم انخفاضاً سهم ك تلفزيوني، إذ انخفض بنسبة 12.8 في المئة تلاه سهم رماية بنسبة 9 في المئة، ثم سهم بيت الطاقة بنسبة 6.1 في المئة، ورابعاً سهم أسس بنسبة 6 في المئة، وأخيراً سهم الدولي بنسبة 5.2 في المئة.