صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3567

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الأبيض للحفاظ على صدارة دوري ڤيڤا... والأخضر لتحقيق أول فوز

يحل فريق العربي لكرة القدم في ضيافة الكويت مساء اليوم، في أقوى لقاءات الجولة الرابعة من منافسات دوري ڤيڤا، حيث يسعى الأبيض إلى الصدارة، والأخضر إلى فوز أول في المسابقة.

تنتظر فريق العربي لكرة القدم مهمة صعبة عند 8:20 مساء اليوم، حين يحل ضيفا على الكويت، في أقوى لقاءات الجولة الرابعة من منافسات دوري ڤيڤا، حيث يتطلع الأبيض إلى الحفاظ على الصدارة التي احتلها حتى نهاية الجولة الثالثة، بينما يرجو الفريق الأخضر تحقيق أول فوز في المسابقة.

وحصد العربي "نقطتين"، في مسابقة الدوري من تعادلين أمام القادسية، وكاظمة، بينما تذوق الخسارة أمام الجهراء، ويملك الكويت في جعبته 7 نقاط، من فوزين على الجهراء، والنصر، وتعادل مع السالمية.

وخاض الكويت مواجهتين أثناء توقف الدوري، في بطولة كأس الاتحاد أمام الشباب، واليرموك، حيث خسر في الأولى بهدف دون رد، وفاز في الثانية بخماسية نظيفة، بينما تعادل العربي في نفس المسابقة أمام برقان بهدف لمثله.

ولا تشهد صفوف الفريقين أي غيابات مؤثرة، باستثناء إمكانية غياب حارس الأبيض مصعب الكندري عن فريقه، بسبب كدمة قوية يعاني منها الحارس.

ودخل الأبيض والأخضر في معسكرين استعدادا للمباراة، بعد تدريب أمس الأول المسائي، من أجل زيادة التركيز في المباراة، وإبعاد اللاعبين عن الشحن الزائد.

استقرار في الكويت

وتميز الكويت، منذ بداية الموسم، باستقرار في توليفته الأساسية، إلا أن طريقة اللعب اختلفت من مباراة لأخرى، ما يجعل الأبيض رغم وضوح توليفته، غامضا بالنسبة للفريق الأخضر.

ويعول مدرب الكويت عبدالله ابو زمع على حميد القلاف في حراسة المرمى، وفي الدفاع فهد صباح، وفهد حمود، وحسين حاكم، وسامي الصانع، وفي الوسط فهد العنزي، ومحمد كمارا، وحميد ميدو، وطلال جازع، وفي الهجوم جمعة سعيد، وفابيانو.

ويدرك أبوزمع أن المباراة لن تكون في اتجاه واحد، وأن المدرب المخضرم محمد إبراهيم يعرف جيدا خبايا الأبيض، لذلك فإن تنويع اللعب من العمق، والأطراف هو مفتاح أبوزمع والأبيض للوصول الى شباك حارسي العربي سلمان عبدالغفور، إلى جانب مراقبة مفاتيح اللعب في الفريق الأخصر، لاسيما الاردني محمود المرضي.

تشويش في العربي

وعانى الأخضر، خلال فترة توقف الدوري، من التشويش، بعد ما تردد عن استقالة المدرب محمد إبراهيم، الى جانب ما تردد عن أزمة بين المدرب محمد إبراهيم ولاعب الفريق طلال نايف، الأمر الذي استدعى نفيا رسميا من الجهاز الإداري ومن المدرب نفسه.

ويدرك مدرب العربي محمد إبراهيم أن مواجهة فريق بحجم الأبيض، والتفوق عليه في ظل الظروف الحالية للأخضر، أمر ليس سهلا، لكنه يمني النفس بأن يظهر الأخضر مثل المباراة الأولى في الموسم الحالي أمام القادسية.

وحاول إبراهيم، خلال فترة توقف الدوري، الاستقرار على توليفة مثالية، وقام في مواجهة برقان في كأس الاتحاد بتجربة بعض اللاعبين في مراكز جديدة، فدفع بشوقي السعيد في الطرف الأيمن، بينما تولى أحمد إبراهيم الطرف الأيسر، وشغل جمعة العنزي وأحمد محمد مركزي قلب الدفاع.

لكن الأقرب لتوليفة الأخضر في مواجهة الكويت هي الاعتماد على الحارس سلمان عبدالغفور، وأمامه محمد فريح، وشوقي السعيد، وجمعة العنزي، وعيسى وليد، وفي الوسط كيتا، وطلال نايف، وعلي مقصيد، ومحمود المرضي، على أن يشغل قلب الهجوم بوبي كليمنت، الى جوار بدر طارق أو علي خلف.

ويدرك مدرب العربي أن إيقاف أوراق الكويت الرابحة، لاسيما طلال جازع، وجمعة سعيد، وفابيانو، وفهد العنزي، أمر ليس سهلا، ويستدعي مرونة في حركة لاعبي الأخضر، مع الحذر الدفاعي، واستغلال الهجمات المتاحة أفضل استغلال.