صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3567

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مكاسب محدودة لمؤشرات البورصة... والسيولة 15 مليون دينار

تراجع مستويات نشاط الأسهم القيادية... والمتعاملون يترقبون محفزات جديدة

استمرت تعاملات بورصة الكويت في الفتور والتراجع للجلسة الثانية على التوالي، إذ بدأت الجلسة فاترة أمس، وهي الجلسة الأخيرة هذا الأسبوع وانخفضت مستويات السيولة.

أقفلت بورصة الكويت على ارتفاعات محدودة جداً على مستوى مؤشراتها الرئيسية الثلاثة، إذ ربح المؤشر السعري بنسبة 0.04 في المئة تعادل 2.42 نقطة ليقفل على مستوى 6628.54 نقطة، وارتفع المؤشر الوزني بنسبة 0.1 في المئة هي 0.41 نقطة مقفلاً على مستوى 431.55 نقطة، ونما مؤشر «كويت 15» بنسبة 0.02 في المئة تساوي 0.17 نقطة ليقفل على مستوى 1004.94 نقاط.

واستقرت السيولة عند مستوياتها تحت 20 مليون دينار، إذ بلغت أمس 15.1 مليون دينار، كذلك كمية الأسهم المتداولة بلغت 72.5 مليون سهم، نفذتها من خلال 2847 صفقة.

فتور وتراجع

استمرت تعاملات بورصة الكويت بالفتور والتراجع للجلسة الثانية على التوالي، إذ بدأت الجلسة فاترة أمس، وهي الجلسة الأخيرة هذا الأسبوع وانخفضت مستويات السيولة كما أسلفنا بعد تراجع تعاملات الأسهم القيادية وغياب بعضها، كذلك من الطرف الآخر تراجعت تعاملات الأسهم الصغيرة، ولم تبرز منها أمس، إلا أسهم محدودة أهمها كان سهم تعليمية، الذي تمت عليه عدة صفقات رفعت نشاطه بشكل كبير وسيولته، ليساهم بتعويض جزء من غياب أسهم كانت نشيطة خلال الفترة الماضية، وسيطر القلق على المستثمرين بعد أن رأوا هذه المستويات من السيولة، لم يتصوروا أن ينخفض السوق بهذه الحدة خلال فترة وجيزة، وكانت معظم التداولات على اللون الأحمر خلال الجلسات، وانزلق المؤشر السعري خلال فترة قصيرة ليخسر أكثر من 30 نقطة، ثم عاد وعوضها بعد تعاملات الأسهم الخاملة من جديد، ويستقر حول نقطة الأساس إلى فترة المزاد وإقفال المؤشرات، إذ استطاعت أن تتلون المؤشرات باللون الأخضر، لكن بمكاسب محدودة، واستقرت السيولة أعلى من سيولة، أمس الأول، لكنها بقيت في حدود 15 مليون دينار.

وعلى الطرف الآخر، تباين أداء مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مجدداً، وسجلت أسواق الإمارات ومسقط والبحرين ارتفاعات محدودة في معظمها، بنيما كانت الانخفاضات من نصيب سوق قطر والسوق السعودي «تاسي» الذي استمر بعمليات البيع بسبب إعلانات النتائج المالية التي لم تحقق رضا جموع المتداولين، بالتالي ذهبوا إلى عمليات بيع مكثفة خلال جلسة، أمس الأول، واستمرت إلى جلسة الأمس، في ظل تراجع أسعار النفط بعد أن ارتفعت مخزونات الخام الأميركي، والتي ظهرت مساء الأربعاء.

أداء القطاعات

مالت القطاعات إلى الأداء السلبي، إذ انخفضت مؤشرات ستة قطاعات هي مواد أساسية بـ 3 نقاط واتصالات وسلع استهلاكية بـ 2.2 نقطة لكل منهما، وخدمات مالية بـ 1.3 نقطة وصناعية وخدمات استهلاكية بـ 1.2 نقطة لكليهما، بينما ارتفعت مؤشرات أربعة قطاعات هي النفط والغاز بـ 7.6 نقاط وعقار بـ 3.7 نقاط وبنوك بـ 1.7 نقطة وتأمين بـ 0.9 نقطة، واستقرت مؤشرات أربعة قطاعات هي تكنولوجيا ومنافع وأدوات مالية ورعاية صحية وبقيت دون تغيير.

وتصدر سهم «زين» قائمة الأسهم الأكثر قيمة، إذ بلغت تداولاته 2.5 مليون دينار وبتراجع بنسبة 0.7 في المئة تلاه سهم تعليمية بتداول 1.8 مليون دينار وبنمو بنسبة 0.3 في المئة ثم سهم بيتك متداولاً 1.3 مليون دينار، وبانخفاض بنسبة 0.1 في المئة، ورابعاً سهم بوبيان ب بتداول 1.1 مليون دينار، وبقي مستقراً دون تغير وأخيراً سهم الامتياز بتداول 1.1 مليون دينار وبارتفاع بنسبة 1.8 في المئة.

ومن ناحية قائمة الأسهم الأكثر كمية، جاء أولاً سهم الامتياز إذ تداول بكمية بلغت 6.6 ملايين سهم وبنمو بنسبة 1.8 في المئة، وجاء ثانياً سهم تعليمية بتداول 6.1 ملايين سهم وبأرباح بنسبة 0.3 في المئة، وجاء ثالثاً سهم زين متداولاً 5 ملايين سهم وبخسارة بنسبة 0.7 في المئة، وجاء رابعاً سهم أهلي متحد بتداولات بلغت 4.7 ملايين سهم ومرتفعاً بنسبة 2.4 في المئة، وجاء خامساً سهم المستثمرون بتداول 4.2 ملايين سهم وبأرباح بنسبة 1.4 في المئة.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً سهم نفائس، إذ ارتفع بنسبة 9.6 في المئة، تلاه سهم بترولية بنسبة 9.5 في المئة، ثم سهم أولى تكافل بنسبة 8.1 في المئة ورابعاً سهم رمال بنسبة 7.8 في المئة، وأخيراً سهم المدن بنسبة 4.9 في المئة.

وكان أكثر الأسهم انخفاضاً سهم جياد، إذ انخفض بنسبة 7.8 في المئة، تلاه سهم كميفك بنسبة 5.3 في المئة، ثم جاء سهما «قوين أ» و»تنظيف» بنسبة 4.8 في المئة لكليهما وأخيراً سهم آن بنسبة 4.6 في المئة.