صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3511

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

عبدالعزيز الحداد يعيد عرض «فهد العسكر يتذكر» قريباً

بعد أن حازت إعجاب الحضور في افتتاح «الكويت الدولي للمونودراما»

يواصل الفنان الكبير عبدالعزيز الحداد تقديمه أصعب الفنون المسرحية «مونودراما»، من خلال عرضه «فهد العسكر يتذكر»، والذي نال إشادات كبيرة في افتتاح المهرجان.

أعلن الفنان القدير عبدالعزيز الحداد عزمه عرض مونودراما "فهد العسكر يتذكر" قريباً، وهو من تأليفه وإخراجه وتمثيله، حيث حصدت كل مفردات إعجاب وتقدير الجمهور أثناء عرضها في افتتاح مهرجان الكويت الدولي للمونودراما بدورته الرابعة التي حملت اسم شخصية المهرجان الفنان القدير محمد المنصور.

وثمن الحداد جهود مؤسس ورئيس المهرجان، جمال اللهو، الدؤوبة في استمرار عقد دورات المهرجان سنويا، وتثبيته في شهر أبريل من كل عام، وتكريمه في كل دورة أحد الفنانين الكبار، حيث كرمه في الدورة الأولى بحضور الأمين العام للهيئة العالمية للمسرح محمد الأفخم، ومدير الديوان الأميري في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات الشاعر محمد الضحناني، والكاتب الكبير عبدالعزيز السريع، وفي الدورة الثالثة تم تكريم الفنان الكبير سعد الفرج والرابعة الفنان القدير محمد المنصور.

وأكد الحداد أنه سيواصل دعمه للمهرجان، سواء كان ذلك من خلال مشاركاته بالعروض أو الندوات التطبيقية.

يقدم عرض "فهد العسكر يتذكر" توليفة مسرحية ثرية بفكرتها وطرحها تناولت المسيرة المشرقة للشاعر الكبير فهد العسكر، حيث رصدت تلك التجربة إبداعاته وإسهاماته الشعرية، حيث تناغم النص والحوار والرؤية الإخراجية والديكور والتمثيل وعناصر الفرجة المسرحية، ليقدم الحداد محاكاة إنسانية شعرية وجدانية أعادت إلى الأذهان المخزون الشعري الكبير للشاعر العسكر، حيث قدمت مجموعة من قصائده المعروفة بينها "كفي الملام"، إلى جانب استعراض عشق العسكر للغة العربية في فنون الشعر وأسلوبه المتفرد في كتابته.

فريق العمل

يتكون فريق عمل "فهد العسكر يتذكر" من "الصوت": عبدالله المؤمن، مساعدة المخرج: فاطمة مبارك، الديكور: محمد قاسم الحداد، تصوير وتوثيق: أنفال العنزي، عزف العود: فتحي حيدر، الإضاءة: حصة الكندري، الإشراف العام: فهد الفلاح.

المعروف أن الفنان الحداد انطلق وهو في سن صغيرة بعالم المسرح من خلال فرقة المسرح الكويتي في عرض "حظها يكسر الصخر" من إخراج محمد النشمي، لكنه لم يستمر في المسرح الاحترافي، واكتفى بممارسة هذه الهواية في الأندية الصيفية، ثم انتقل إلى فرقة مسرح الخليج العربي، وشارك في "بخور أم جاسم" مع الفنانين محمد المنصور ومريم الغضبان وعلي المفيدي.

ويعد الحداد أحد رواد فن المونودراما في الكويت، وأحد أبرز فنانيه النوادر في العالم العربي، إلى جانب اللبناني رفيق علي أحمد والفلسطيني زيناتي قدسية والمغربي عبدالحق الزروالي. وقدم الحداد العديد من عروض المونودراما، من بينها "غربة مهرج"، وهي أول عمل له في فن المونودراما قدمه في مهرجان الكويت المسرحي الأول (1989)، و"قصة الأمس... شاعر الكرنك"، وهي رحلة إلى وجدان الشاعر المصري أحمد فتحي، "مناظرة بين الليل والنهار"، و"فريا ستارك"، "مقهى الدراويش".

وفي عام 1992، أخرج الحداد مونودراما "في خندق الاحتلال" من تمثيل الفنانة القديرة سعاد عبدالله، التي عرضت على خشبة مسرح المعاهد الخاصة برعاية الشيخة لطيفة الفهد، بحضور زوجات الملوك ورؤساء الدول، ثم أخرج مونودراما "الأسير"، تمثيل الفنان الكبير خالد العبيد.