صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3626

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تباين أداء مؤشرات البورصة وسط استقرار السيولة والنشاط

أسهم منتقاة تسهم بتغيرات المؤشرات... و«الوطني» يؤثر على «كويت 15»

جاءت تعاملات بورصة الكويت خلال الجلسة الأخيرة من الأسبوع سلبية واستمرت عمليات البيع على العديد من الأسهم، وانتقلت إلى مجاميع جديدة وسط استقرار البيع على الأسهم المصرفية عدا بنك الكويت الوطني، الذي سجل تراجعاً بوحدة واحدة كان كافياً ليخسر المؤشران الوزنيان بنسب متفاوتة.

سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة تبايناً في جلسة أمس، حيث ارتفع المؤشر السعري بنسبة 0.38 في المئة تعادل 25.5 نقطة ليقفل على مستوى 6813.53 نقطة، بينما خسر المؤشر الوزني بنسبة محدودة جداً 0.01 في المئة هي 0.05 نقطة مقفلاً على مستوى 408.87 نقاط، وسجل مؤشر «كويت 15» خسارة واضحة كانت بنسبة 0.38 في المئة تساوي 3.49 نقاط، ليقفل على مستوى 923.34 نقطة.

واستمرت كمية التداولات عند معدلاتها هذا الشهر حيث بلغت السيولة 26.7 مليون دينار، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 286.3 مليون سهم نفذت من خلال 5754 صفقة.

أسهم منتقاة حركت المؤشرات

جاءت تعاملات بورصة الكويت خلال الجلسة الأخيرة من الأسبوع سلبية واستمرت عمليات البيع على العديد من الأسهم وانتقلت إلى مجاميع جديدة وسط استقرار البيع على الأسهم المصرفية عدا بنك الكويت الوطني، الذي سجل تراجعاً بوحدة واحدة كان كافيا ليخسر المؤشران الوزنيان بنسب متفاوتة، ولم تفد مكاسب سهمي نابيسكو وسينما تحديداً حيث ارتفعا بالحد الأعلى بـ 100 فلس لكل منهما، مما أعطى اللون الأخضر الواضح للمؤشر السعري، حيث عانت معظم الأسهم المضاربية وإن كانت نسبياً أفضل من أدائها أمس الأول، لكن ارتدادها كان محدوداً جداً ولم يستحق السعري هذا الارتفاع دون دعم جانبي من السهمين المذكورين.

وتراجع نشاط العديد من الكتل النشيطة خلال الفترة الماضية خصوصاً المدينة والاستثمارات وصكوك أو الأسهم الإسلامية القريبة من سهم بيتك، واستمر نشاط سهم ريم الاستثنائي كذلك تعمير ورمال، لكن لم يكن ذلك كافياً لإحداث تغيرات في المؤشرات الرئيسية، التي انتهت إلى التباين والأخضر للسعري والأحمر للمؤشرين الوزنيين.

وعلى الجانب الآخر، وبعد تراجعات كبيرة لأسعار النفط مساء الأربعاء وما تلاها من افتتاح سلبي وتراجع الخام الأميركي إلى أدنى من 51 دولاراً، وللمرة الأولى منذ أسبوعين خسرت جميع المؤشرات الخليجية وبنسب كبيرة على بعضها خصوصاً دبي، الذي خسر ما ربحه أمس الأول ولم تستفد من ارتداد أسعار النفط بدعم من تصريحات وزيري النفط في السعودية والكويت والتى جاءت بنهاية تعاملات الأسواق.

أداء القطاعات

عادت القطاعات إلى أدائها الإيجابي أمس، حيث ارتفعت مؤشرات سبعة قطاعات هي النفط والغاز بـ 36.1 نقطة ومواد أساسية بـ 18.3 نقطة وصناعية بـ 15.4 نقطة وتكنولوجيا بـ 4.9 نقاط لخدمات استهلاكية بـ 4.4 نقاط وبنوك بـ 3.2 نقاط وعقار بـ 1.2 نقطة، بينما انخفضت مؤشرات خمسة قطاعات هي تأمين بـ 12.6 نقطة وسلع استهلاكية بـ 7.2 نقاط ورعاية صحية بـ 6 نقاط واتصالات بـ 4.5 نقاط وخدمات مالية بـ 0.8 نقطة، واستقرت مؤشرات قطاعين فقط هما منافع وأدوات مالية وبقيا دون تغير.

وتصدر سهم ريم قائمة الأسهم الأكثر قيمة حيث بلغت تداولاته 8.2 ملايين دينار، بتراجع بنسبة 4 في المئة تلاه سهم بيتك بتداول 1.6 مليون دينار وبقي مستقراً دون تغير ثم سهم التعمير بتداولات بلغت 1.2 مليون دينار بارتفاع بنسبة 2.3 في المئة، ورابعاً سهم رمال متداولاً 874 ألف دينار، وبقي مستقراً هو الآخر وأخيراً سهم المشتركة بتداول 829 ألف دينار بنمو بنسبة 3.5 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولاً سهم ريم بتداولات بلغت 34.2 مليون سهم وبتراجع بنسبة 4 في المئة كما أسلفنا وجاء ثانياً سهم التعمير بتداول 29.4 مليون سهم وبارتفاع بنسبة 2.3 في المئة وجاء ثالثاً سهم الاثمار بتداولات بلغت 17.1 مليون سهم وبأرباح بنسبة 1 في المئة وجاء رابعاً سهم صفاة عالمي بتداول 15.2 مليون سهم وبتراجع بنسبة 6.1 في المئة وجاء خامساً سهم ابيار بتداول 15.1 مليون سهم ومنخفضا بنسبة 1.8 في المئة.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً سهم ثريا حيث ارتفع بنسبة 10.8 في المئة تلاه سهم سنام بنسبة 10 في المئة ثم سهم نابيسكو بنسبة 8.2 في المئة ورابعاً سهم سينما بنسبة 7.1 في المئة وأخيراً سهم فيوتشر كيد بنسبة 6.9 في المئة.

وكان سهم أموال أكثر الأسهم انخفاضاً أمس، حيث انخفض بنسبة 6.8 في المئة تلاه سهم نفائس بنسبة 6.2 في المئة ثم سهم صفاة عالمي بنسبة 6.1 في المئة وأخيراً سهم وط للمسالخ بنسبة 5.8 في المئة.