صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3568

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الراكب «المطرود» بالقوة من رحلة «يونايتد إيرلاينز» سيقاضي الشركة

  • 14-04-2017 | 11:08
  • المصدر
  • AFP

يعاني الرجل الذي تم اخراجه بالقوة من طائرة تابعة لشركة "يونايتد ايرلاينز" في حادثة أثارت استنكارا عالميا، من كسر في الأنف وارتجاج دماغي وهو يعتزم ملاحقة الشركة، على ما أعلن محاميه.

وقد خرج ديفيد داو ليل الأربعاء الخميس من المستشفى حيث كان يعالج بعد الحادثة التي وقعت الأحد في شيكاغو بولاية ايلينوي شمال الولايات المتحدة، على ما أعلن توماس ديميتريو خلال مؤتمر صحافي.

وتقدم محامو داو البالغ من العمر 69 عاما بطلب لدى محكمة في شيكاغو بأن تحافظ البلدية المسؤولة عن ادارة مطار أوهير وشركة "يونايتد ايرلاينز" على كل العناصر المتصلة بالحادثة. وقد أعربوا عن عزمهم إطلاق ملاحقات.

ولفت ديميتريو الى أن "هذه المحاكمة، من بين أمور أخرى، ستؤدي مع قليل من الحظ ليس فقط الى نقاش على المستوى الوطني ولكن ايضا الى جدل عالمي بشأن طرق معاملتنا في المستقبل".

وقال "منذ زمن طويل، تقوم شركات الطيران و(يونايتد) تحديدا بإساءة معاملتنا".

وقد اثارت المشاهد التي انتشرت بشكل كبير عبر الانترنت وتظهر عناصر في أمن مطار أوهير يسحلون الراكب على الأرض وقد بدا وجهه مدمى، في رواق الطائرة لإخراجه بالقوة من رحلة بين شيكاغو ولويفيل، استنكارا كبيرا في العالم كما استدعت دعوات لمقاطعة الشركة وأدت الى تراجع كبير لأسهمها في البورصة.

وقد تقدم المدير العام لشركة "يونايتد ايرلاينز" باعتذار عن الحادثة بعد 48 ساعة على حصولها.

وفي بيان نشر بعد المؤتمر الصحافي لمحامي داو، جددت الشركة اعتذارها مؤكدة أنها ستتخذ "خطوات ملموسة وفورية" لضمان عدم تكرار هذا "الوضع المريع".

هذه الاجراءات تبدأ بعدم اللجوء للقوة لطرد ركاب من الطائرات إلا في حال وجود مشكلات أمنية.

كذلك يعاني داو بحسب محاميه من مشكلات في الجيوب الأنفية وهو فقد سنّين جراء الحادثة.

وقالت كريستال داو بيبر وهي من الأولاد الخمسة للرجل المقيم في الولايات المتحدة منذ سنوات عدة "والدي يتعافى حاليا"، مضيفة "لقد هالنا تماما ما حصل مع والدي ولا نزال تحت وقع الصدمة".

وفتحت وزارة النقل الأميركية الثلاثاء تحقيقا "لتحديد ما اذا كانت الشركة احترمت القواعد المعمول بها في حالات الحجز الزائد" لمقاعد الرحلات.

ويمكن لشركات الطيران الأميركية ارغام ركاب على مغادرة رحلات في حالات الحجوزات الزائدة في مقابل تعويضات مادية إذا لم يتطوع عدد كاف من الأشخاص للتخلي عن مقاعدهم، وفق الوزارة.

وفي هذا الإطار، تؤكد "يونايتد ايرلاينز" أنها عرضت 800 دولار على الركاب المستعدين للتخلي عن مقاعدهم. لكن بسبب عدم وجود متطوعين لهذه الغاية، اختارت عشوائيا ركابا لارغامهم على المغادرة.

وتعهدت الشركة اجراء تحقيق داخلي لدرس الوضع خصوصا في ما يتعلق بالطريقة التي تدير فيها طواقمها حالات الحجز الزائد لمقاعد الرحلات وسياستها للتعويضات. ومن المزمع نشر نتائج التحقيق في 30 ابريل.