صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3599

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الحصان لـ الجريدة.: افتتاحات جديدة لتخفيف زحام «الغزالي»

«ننتهي من جسر المطار خلال أسبوعين لتسهيل الحركة المرورية في المنطقة»

تسابق وزارة الأشغال الزمن لإنجاز جسر المطار، وافتتاح جزئي جديد في مشروع تطوير جمال عبدالناصر لتخفيف الزحام الذي حدث بسبب إغلاق جسر الغزالي على المارة، معلنةً افتتاحاً جديداً في طريق جمال عبدالناصر غداً الأحد.

أعلن الوكيل المساعد لقطاع الطرق في وزارة الأشغال العامة أحمد الحصان عن افتتاح جسر المطار باتجاه ميناء الشويخ خلال أسبوعين، إضافة إلى افتتاح جزئي جديد من مشروع جمال عبدالناصر غداً للتخفيف من الزحام الذي نتج بسبب إغلاق جسر الغزالي.

وقال الحصان، في تصريح لـ«الجريدة»، إن مشرعي تطوير طريق جمال عبدالناصر والجهراء يسيران بالتزامن، وهناك تنسيق مستمر بين المقاول المعني بطريق جمال عبدالناصر، والمنفذ لطريق الجهراء.

وأضاف أن هناك مجموعة من التحويلات المرورية سيتم إنشاؤها في المستقبل لتسهيل الحركة المرورية، وسوف تستمر تلك التحويلات معنا إلى أن يتم إنهاء المشروع بالكامل، لافتا إلى أنه متوقع أن يتم إنجاز المشروع قبل نهاية العام القادم 2018.

وذكر أن منطقة الغزالي منطقة حساسة لكثافة السكان في المنطقة بها، لذلك لم تتخذ وزارة الأشغال قرار إغلاق الغزالي من أجل الربط إلا بعد أن تم افتتاح الجسر الرئيسي لطريق الجهراء، إضافة إلى جسر جمال عبدالناصر، لافتا إلى أن الطريقين يعتبران منفذين رئيسيين للمنطقة بشكل عام.

وعي مروري

وثمن الوعي لدى المواطنين واستخدامهم وسائل التكنولوجيا المختلفة للتعرف على مواقع الازدحام على الطرقات، ومن ثم تجنب تلك الطرق المزدحمة، من خلال إيجاد الطرق البديلة، للوصول إلى الهدف الذي يرغبون في الوصول إليه، لافتا إلى أن الناس استخدمت تلك الوسائل، مما ساهم في تخفيف الازدحامات المرورية على الغزالي.

ولفت إلى أنه لم يكن من مصلحة الوزارة انتظار الإجازة الصيفية القادمة التي ستأتي بعد عدة أشهر حتى يتم إغلاق الجسر، بالإضافة إلى أنه بعد عدة أشهر سوف يأتي شهر رمضان المبارك، وخلاله يحدث ازدحام في الكويت، وكان تخطيط الوزارة أن يتم إغلاق الجسر في بداية العطلة بين الفصلين الخريف والشتاء، إلا أن الوقت لم يسعفنا في إنجاز العديد من الأعمال الخاصة بتوفير السلامة المرورية على الطرق البديلة التي تم استحداثها، ولا نستطيع انتظار اربعة أشهر من أجل البدء في تلك الأعمال، وفي النهاية كلما تم إنهاء المشروع مبكرا كان ذلك أفضل.

نفق مغلق

وأكد الحصان أن تطوير الطرق المختلفة خاصة طريقي الجهراء وجمال عبدالناصر يجب أن يتم في حلقة متكاملة تخدم بعضها بعضا، مشيرا إلى طرح مناقصة مؤخرا ما بين المكاتب الاستشارية العالمية من أجل تصميم المرحلة الأخيرة من مشروع تطوير الدائري الأول.

وذكر أن هذا التطوير سوف يكون له أثر إيجابي على حركة السيارات حول مدينة الكويت، وأنه جار أخذ الموافقات اللازمة لتوقيع الاتفاقية الاستشارية مع المستشار العالمي لتصميم نفق تحت الأرض يربط ما بين المنطقة المحيطة بقصر العدل ومجلس الأمة، مرورا بشارع عبدالله الأحمد عند البورصة ومجلس الدولة.

وأضاف الحصان أن هذا النفق بطول نحو الكيلو ونصف الكيلو، سيكون نفقا مغلقا تحت الأرض، وهو الأول من نوعه في الكويت لكي يكمل حركة السير داخل الدائري الأول حول المدينة، وأعتقد أن هذا النفق سوف يسهل الحركة المرورية كذلك في المنطقة.

من جانب آخر، علمت «الجريدة» من مصادر مطلعة في الأشغال أن وزارة المالية وافقت على إنشاء وإنجاز وتطوير وصيانة طرق وتقاطعات لخدمة مدينة المطلاع المستقبلية بقيمة 95 مليون دينار، كما وافقت المالية على تطوير طريق العبدلي السريع من مدخل مدينة المطلاع المستقبلية إلى التقاطع المستقبلي مع الطريق الإقليمي الشمالي، بقيمة إجمالية قدرت بـ 88 مليون و500 دينار.

«المالية» توافق على طرق وتقاطعات لمدينة المطلاع الجديدة بـ 95 مليون دينار